‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأمانة العامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأمانة العامة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 سبتمبر 2013

اصفق تهرب اصابع كفي....



اصفق تهرب اصابع كفي....

وهواء ساخن يخترق اناملي....
لساني يخرج مثل ثعبان ماكر

عاش الذي..والذين
قدمي تقفز فوق تلة زيف منهمر
الجميع يهتف...الا بومة التزمت الصمت
ما عادت تنعق

ترقبها اسماع المخبر السري
تختلس الصوت خفية..
وتعلم فريستها فن الهروب
قبيح انت ايها الصامت ...
ارقص كما ترقص الخيول المهزومة من ساحة حرب
واحمل خنجرك الوهمي 
تم اقتل اخوك...ابوك.....
اياك والمكوث بعيدا ستأكلك فئران التجارب
اللوحة للفنان العراقي الكبير اوميد عباس

اوباما والأزمة السورية



** اوباما والأزمة السورية **

بقلم الكاتبة : هيام محي الدين

عضو شبكة كتاب الرأي العرب / مصر





بدأت الولايات المتحدة ممارسة دورها كقوة عظمى عالمية عند نهاية الحرب العالمية الثانية وخروجها منتصرة انتصارا حاسماً على دول المحور ومحتكرة وحيدة للسلاح النووي الذي أنهت به الحرب مع اليابان قبل أن يصل الروس إلى إنتاجه ، وكانت الرؤية الأمريكية لممارسة هذا الدور تتسم ببرجماتية خالصة وأنانية مطلقة فحددت محورين أساسيين:-

المحور الأول: حصار الدول الشيوعية الدائرة في فلك الاتحاد السوفيتي بالقواعد العسكرية حول العالم بمشاركة حلفائها التقليدين في أوربا خاصة إنجلترا وفرنسا وصناعة الأزمات لإضعاف الكتلة الشرقية وروسيا.

والمحور الثاني: إزاحة حلفائها من مستعمراتهم السابقة في آسيا وأفريقيا والحلول محلهم بشكل استعماري جديد ليس فيه احتلال عسكري.

وكان الشرق الأوسط والمنطقة العربية في القلب منه هو درة التاج التي اهتمت أمريكا بتحقيق المحورين فيها بإقامة القواعد العسكرية لاستكمال حصار الكتلة الشرقية ، وإزاحة حلفائها إنجلترا وفرنسا المحتلين لهذه الدول والحلول مكانهم باستعمارها الجديد ، وكلنا يذكر تدخلهم في مفاوضات الجلاء بين مصر وبريطانيا ورعايتهم لإقامة حلف بغداد لاستكمال حصار روسيا في خمسينيات القرن الماضي ، وكان رفض مصر لهذه السياسة الأمريكية الصخرة التي تحطم عليها المشروع الأمريكي ذو المحورين ، وكلنا يعرف الأحداث التاريخية التي مرت بها المنطقة والصراع بين المشروع الأمريكي والمشروع القومي العربي واستخدام إسرائيل لضرب المشروع القومي وإعادة المنطقة للتبعية الأمريكية ، وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي وانهيار الشيوعية أصبحت الولايات المتحدة الدولة العظمى الوحيدة بلا منافس وطورت مشروعها للسيطرة على هذه المنطقة الهامة من العالم والتي تشكل بموقعها الجغرافي الحاكم وثرواتها النفطية الأسطورية كنزا لا يمكن الاستغناء عنه لأي قوة عظمى في العالم ، ومعظمنا قد عاش مرحلة العقود الأربعة الأخيرة وشاهد المحاولات الأمريكية لتحقيق أهدافها في المنطقة ، وقامت مراكز البحوث الأمريكية خلال هذه العقود بتنفيذ مئات الدراسات عن المنطقة وشعوبها وأنظمتها وتقاليدها وأعرافها وشارك في وضع هذه الدراسات معاهد وجامعات ومتخصصون في علوم السياسة والدين والاجتماع والاقتصاد والتاريخ والحضارة بعضهم من أبناء دول المنطقة الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة ، وأسهمت هذه الدراسات في وضع أسس السياسة الأمريكية في المنطقة على أساس من توصيات هذه الدراسات ، والتي لا يمكن أن ننكر أنها حققت نجاحاً ملحوظاً للسياسة الأمريكية في المنطقة في بعض الأحيان.

ولكن كما يقال لكل جواد كبوة ولكل عالم هفوة فقد فشلت كل الدراسات التي قام بها الأمريكيون مع شعبين من شعوب المنطقة هما الشعب المصري والشعب العربي السوري فالوطنية المصرية التي صنعتها دولة مركزية في مكان عبقري منذ سبعة آلاف عام استعصى فهمها على الباحثين الأمريكيين لأن علاقتهم بالتاريخ العريق غير وثيقة وكذلك العروبة السورية كفكرة قومية ، تغلغلت في نفوس السوريين منذ العصر الأموي ، تعتبر فكرة غريبة على العقلية الأمريكية التي تكون شعبها من تذويب قوميات متعددة ، لذلك فشلت كل المخططات الأمريكية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم في تحقيق نجاح واضح أو دائم مع هذين الشعبين ، وكلما خطت سياستهم خطوات نحو تحقيق نجاح ما يفاجئهم الشعبان أو أحدهما بتدمير مخططاتهم وإفشالها مثلما حدث مع حلف بغداد في الخمسينيات وإسقاط الشعب المصري لحلفائهم الإخوان في يونيو الماضي وقد اندفعوا بعد هذا الفشل إلى محاولة تحقيق نجاح لحلفائهم الجدد في سوريا دون أن يدركوا أن السوريين كالمصريين شعب لم تستطع العقلية الأمريكية البراجماتية فهمه أو اكتشاف طريقة للتعامل معه ، فدخل الأمريكيون وإدارتهم الحالية منطقة ملغومة بغباء لا يشابهه إلا غباء حلفائهم المعاصرين من تيارات التأسلم السياسي ، ووجد الرئيس الأمريكي ومستشاروه أنفسهم في حفرة حفروها بأنفسهم فسقطوا فيها ، بل أن نظام بشار الأسد حقق شعبية بسبب رعونتهم وخسر حلفاؤهم من المعارضة السورية الكثير من التعاطف الشعبي داخل سوريا وخارجها بين شعوب الأمة العربية ، ورغم كل الاعتراضات على طغيان نظام الأسد ووحشيته إلا أن التلويح الأمريكي بالتدخل العسكري في سوريا صنع حالة من الرفض الشعبي العربي العارم – بصرف النظر عن مواقف حكوماته – لأي عدوان أمريكي على سوريا ووضع المعارضة السورية في موقف شديد الحرج وعرضها للاتهام بالخيانة والاستعانة بالأجنبي ضد الوطن ومؤسساته وقدراته العسكرية والاقتصادية التي هي ملك للشعب العربي السوري وليست ملكا لنظام بشار كما أن مواقف روسيا وإيران الداعمة لنظام الأسد جعلت تنفيذ التهديد الأمريكي بضرب سوريا مغامرة غير محمودة العواقب على إسرائيل وعلى المنطقة بأسرها ، وأصبح الرئيس أوباما في وضع لا يحسد عليه يمسك بزهرة أقحوان يقطع أوراقها ويقول: أضرب / لا أضرب أو يقول حادي بادي سيدي محمد البغدادي شاله وحطه كله على دي ، وهي نكات تعبر عن واقع حيرة الرئيس أكثر منها في التعبير عن فكاهة ساخرة وقد حفر أوباما بنفسه الحفرة التي سقط فيها وهو يقصد أن يوقع فيها بشار ونالت السياسة الأمريكية الفشل الذي حدث لها في مصر ، ولعله يغير من سياسته ويتفهم الطبيعة المختلفة لشعب ينتمي لقومية راسخة في جذوره ويعيد رسم علاقات الولايات المتحدة بالمنطقة على أساس من رؤية موضوعية.










بقلم /د.هشام صدقي ابويونس



بقلم /د.هشام صدقي ابويونس

عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب


عند اِسم الشهيد ياسر عرفات فل تخرس كل الألسن ........؟؟؟؟؟

"انتم أول المدعوين على جنازتي" هذا ما قاله أبو عمار للرئيس كلينتون عندما عرض عليه دوله بدون القدس حيث قال له سيادة الرئيس يبدو انك تريد أن أُوقع على موتي ... أو انك أثقلت في المشروب ولم تنم جيداً ! فقالت له وزيرة خارجيته انتبه أنت تكلم رئيس أمريكا ... فقال لها قولي له هو ان ينتبه لأنه يكلم زعيم الشعب الفلسطيني.....هذا ياسر عرفات يا سادة.
يعتبره الفلسطينيون والعرب وأحرار العالم رمزًا شامخا للنضال الوطني والثورة العالمية. تماماً كما اعتبر الفرنسيون شارل ديغول رمز كفاحهم ، وكما اعتبر مواطنو جنوب إفريقيا نلسون مانديلا رمزاً لتحررهم، وكما اعتبر الهنود المهاتما غاندي رمزاً لمقاومتهم السلمية ثم استقلالهم. ونحن الفلسطينيين نعتبره تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا فمن يتجرءا علي والدة ويتطاول علية لا خير فيه مع الآخرين .
فليعلم الذي لا يعلم حقيقة هذا الرجل أن الشهيد الرمز الخالد فينا جميعاً خاض نضالاً وجهاداً لا يلين طوال أكثر من أربعون عاماً على مختلف الجبهات فعمرة النضالي فقط يقترب من العمر الحقيقي لرئيس اكبر دولة في العالم وغيرة ، كان مقاتلا على جبهة الأعداء من أجل تحرير فلسطين، وعلى جبهة الأصدقاء سار بين الأشواك متجنباً الألغام في ظل السياسات والمصالح العربية والإقليمية والعالمية المتناقضة، وبشكل كرس فيه الكيان الفلسطيني والاستقلالية من خلال فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية،عاش ثورة بساط الريح متنقلا بين العواصم والدول ومارس الكفاح المسلح والحرب طويلة الأمد، والدبلوماسية والعمل السياسي والإعلامي، وكرس في حركة فتح والثورة الفلسطينية فكر الوسطية والمرحلية والواقعية والرؤية الصائبة.
قيل فيه الكثير وسيقال، ولكن تبقى حقيقته الأساسية واضحة لأبناء شعبه وللعالم أجمع: فلقد ظل عرفات وفياً للثوابت التي آمن بها، وكان مرناً جدا في كل شيء إلا في تلك الثوابت.
هذا الرجل سار على نهجه أجيال يجب علينا جميعا أن نعلم بأننا لا نتحدث عن إنسان عادي فنحن نتكلم ونتحدث عن رمز من رموز النضال وقائد من القادة العظام , ورائد من رواد الفكر الثوري 
فهناك نظرية في التاريخ تسمى نظرية البطل. وتعني أن الأحداث الكبرى في التاريخ من صنع أبطال وهبهم الله والطبيعة ما لم يهبه لغيرهم من البشر. فهم الذين غيروا مجرى التاريخ ووجهوه الوجهة التي أصبح عليها الآن أو سيصبحون عليها غدا. إنهم أفراد يسيرون والعٌظمة تسير في ركابهم وهي بادية على أفكارهم وأعمالهم وملامحهم، فما على الآخرين سوى الاقتداء بهم وخدمتهم.وسواء أكانت النظريات صحيحة أو باطلة، كلها أو بعضها، فإنها قد ظهرت في عصر القوميات والاشتراكيات. ثم جاء من تحدى هذه النظرية وطعن فيها وجعل حراك التاريخ يعود إلى الشعوب صانعة الأحداث وقاهرة الجبابرة، أما الأفراد فهم خلاصة لهذه الشعوب في حركاتها وفي ثوراتها الزلزالية " فأبا عمار" أحدث زلزالا في عصر القيادة والعظماء..
ولذالك فعندما يذكر اسم أبو عمار علي الألسن أن تقف عن الكلام وإذا اضطرت للحديث عنه يجب ان تحضر مساحيق مطهرة للفم قبل النطق باِسم هذا الرمز لأنه مربوط مباشرة بفلسطين وقضيتها فهو عنوان الوطن وسيبقى عنوانا في الذاكرة نذكره دوماً ولا ننساه.

فلسطين بين التفاوض وشعار الرفض.

فلسطين بين التفاوض وشعار الرفض.
بقلم احسان الجمل
عضو الامانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب

تتسارع الاحداث، وتكثر التصريحات، ويضيق الوقت لبدء المفاوضات في 14 آب. وما زال الكل في مواقعه القديمة متمترسا بمواقفه وشعاراته، دون الاخذ بعين الاعتبار كل المتغيرات والاحداث المتسارعة التي تعصف بالمنطقة.
من حق القيادة العودة الى المفاوضات، لانه بالنهاية وحتى لو استعملنا الكفاح المسلح سنعود الى طاولة المفاوضات باعتبارها خط اتصال بين خصمين للوصول الى تسوية لانهاء الصراع، اللهم إلا اذا امتلكنا القوة الكبيرة، وحققنا النصر الساحق، وفرضنا شروط المنتصر، وهذا نوع من الفانتازيا السياسية في ظل موازين القوة الحالية، ان كان على المستوى الذاتي، او المستوى الموضوعي عربيا واقليميا ودوليا.
ومن حق المعارضة ان تعترض وتحتج وان تنزل الى الشارع، وترفع شعاراتها، ولكن وفق القانون والنظام، وبناء على نتائج تظهر تراجع في المواقف،وليس بناء على مواقف افتراضية نعتقدها قبل حدوثها، ونصدقها ونحاول تسويقها وفرضها على الناس كحقيقة وان يكون التحرك الاحتجاجي تحريضيا وفوضويا، يستلزم ردود لحفظ القانون والامن، وتصبح هذه الخطوة هي قضية تستحق احتجاجا على الاحتجاج.
القيادة لم تعد الى المفاوضات وفق الشروط التي وضعتها سابقا، واوقفت المفاوضات الى حين الاعتراف فيها، فسقف العودة كان دون ذلك، وربما فرضته الظروف الذاتية والموضوعية المعلنة والمستترة. حيث استمرار الانقسام، واتجاهه نحو التعمق اكثر من الانفراج، وعمق الازمة العربية الاخذة في التدهور والانقسام، وضياع اي جهد تجاه القضية الفلسطينية، وسقوطها من ترتيب الاولويات ومركزية الامة.
والمعارضة لم تطور نفسها، مستفيدة من تجارب الشعوب العربية، سواء على مستوى الهيكلة او التنظيم او الاستقطاب الجماهيري، وما زالت جزء من السلطة وتتغذى منها، لكنها تحاول التمايز عن السلطة ببعض الاستعراضات الخجولة والمسيئة احيانا عندما تخرج عن النص، لتلعب سياسة سجل موقفا.
واذا نظرنا الى الوضع نجد ان القيادة الفلسطينية بكل اطيافها وانواعها ومشاربها هي من اذت الشعب الفلسطيني وجلبت له الويلات، وذلك بسبب فشلها في انهاء الانقسام، ليس لصعوبة القضية. بل لانها( القيادة) غلبت المصالح الفصائلية على الوطنية، ولم تعد سياسة الديموغاجية تنطلي على عامة الشعب الذي يعيش التجربة ويعايش الاحداث بكل تفاصيلها. واصبح يميز بين الابيض والاسود.
فالقيادة الشرعية، استسلمت امام تعنت حركة حماس، ووجد البعض فيها فرصة لابقاء انقسام يخدم مصالحه. والانكى من ذلك ان تصل التصريحات الى مرحلة اللامسؤولية من اصحاب المشروع الوطني، والذي قال سابقا نعض على الجرح حتى لا نصل الى سفك الدماء. ونرى وزير الاوقاف يستعمل الفتاوى في تأجيج الموقف، ووطنيا لا يمكن لاصحاب الرؤية الوطنية الجامعة التي تعتمد الوطن كقاسم مشترك للجميع ان تلجا الى فتاوى قاتلة. وهذا اما دليل عجز او دليل تخبط يعبر عن فقدان الرؤية الصحيحة.
وحركة حماس التي على المستوى الوطني الفلسطيني، لا تجيد سوى الركود وسياسة الانتقاد للذين يعملون، وكأنها بحل من واجباتها الوطنية، والتي وضعت كل جهدها في ازمة البلاد العربية بطريقة أذت الشعب الفلسطيني والحقت الضرر به في سوريا ومصر، انطلاقا من انتمائها الى تنظيم الاخوان الذي يرى في القضية الفلسطينية مجرد وقف لا يفوق قيمة عن قضية هامشية في بلد اخر. وهي تنتقد العودة الى التفاوض، متناسية انها من فاوضت بعد العدوان على غزة، وبطريقة خاسرة تخلت فيها عن المقاومة ووصفتها في الاتفاق بوقف الاعمال العدائية، واعطت مصر الاخوان دور المرجعية السياسية والامنية عن دويلة الحلم غزة ولاحقا سيناء، وهذا المخطط التدميري، الذي نقاشه ليس في هذا المقال.
اما قوى ما يسمى اليسار التي فقدت الكثير من حضورها وقيمتها، واضحت قوى تقليدية في المشهد السياسي الفلسطيني، فهي اشبه بحبات الشاهد في حبات المسبحة التي لا يشهد ولا يسبح بها، عليها اعادة النظر في تركيبتها وبرنامجها، لانها بذلك تعيد للمعارضة دورها الوازن والفاعل ودورها العملي بعيدا عن الارتجالية وتسجيل المواقف التي لا تقود الى تراكم تغييري.
ما هو جديد في المفاوضات الجديدة، هو الموقف الامريكي، الذي استثنى هذه المرة كل الادوار العربية ووساطتها، وبان اكثر جدية في الانخراط فيها، متخليا عن سياسية ليتفق الطرفان ونحن نبارك. بل هو طرف شريك حدد سقفا زمنيا للمفاوضات ، وتعهد بتسمية المعرقل.
ولكن يبقى الخوف من عدم نزاهة الامريكان الذين قد يكونون طرفا شريكا وضاغطا على طرف لحساب الاخر، واكيد المضغوط هو الطرف الفلسطيني بحكم انه الاضعف. بغض النظر عن انه صاحب الحق.وهذا ظهر في الموقف من الاستيطان. وهنا تقع على المفاوض الفلسطيني اهمية التمترس حول المواقف التي طرحها للعودة الى المفاوضات، وان تكون ترتيب الاولويات وفق المنطق الفلسطيني، بحيث تكون النقطة الاولى هي الحدود باعتبار ان هناك اعترافا دوليا بأن الدولة الفلسطينية تقع على حدود خط الرابع من حزيران 1967، وحذاري ان يخدعونا بالمسار الامني والاقتصادي الذي هو تحصيل حاصل بعد تكريس الجوهر في حدود دولتنا المعترف بها. اضافة الى ملفات الوضع النهائي وفي مقدمتها حق العودة.
اذا على الاطراف الفلسطينية وقبل او بالترافق مع المفاوضات ان تعيد ترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة انهاء الانقسام، لانها الركن الاساس في قوة الفلسطيني ان كان على اساس التفاوض او المقاومة.
احسان الجمل
مدير المكتب الصحفي الفلسطيني – لبنان

صدور ملحق خاص عن القدس بالجزائر

صدور ملحق خاص عن القدس بالجزائر
قراءة: د.هاني العقاد
عضو الامانه العامه لشبكة كتاب الرأي العرب

الجزائر - صدر اليوم ملحق القدس بصحيفة المواطن الجزائرية وهو العدد الرابع من صوت الاوراس يصل الى القدس و الاسري , وهذا العدد يحتوي 16 صفحة يتناول العديد من المواضع الخاصة عن القدس بالاضافة للمقالات الهامة التى كتبها ثلة من كتاب الراي بالجزائر و فلسطين , و جاء بالافتتاحية التى كتبها الاخ "عز الدين صالح" مسؤل ملف الاسري و مدير المكتب الاعلامى و الثقافي بالسفارة الفلسطينين بالجزائر بعنوان " القدس ...وحكاية الاول القديم ... المهاجر الجديد .." تحدث فيها عن القدس بجمالها و جمال تلالها و تضاريسها و الحروب التى خاضتها المدينة المقدسة ضد الغزاة و استعرض من خلال ذلك معاناة انسانها القديم وانسانها الجديد و قد شارك كتاب "شبكة كتاب الراي العرب" بالعديد من المقالات منها, مقال للكاتب الدكتور هاني العقاد تحت عنوان " اسرائيل تجهز لهدم الاقصي " استعرض فية اهم المخاطر التى تواجه مدينة القدس بشكل عام و المؤامرات الصهيونية التى تجاك ضد المسجد الاقصى المبارك ,وكتب الاستاذ كمال الرواغ " اين العرب و المسلمين من القدس " ليناشد الامة العربية و الاسلامية ضوروة نجدة القدس و حمايتها , وكتب فضيلة الشيخ ياسين الاسطل مقال مفصل تحت عنوان" المسجد الاقصى و القدس و فلسطين " , و كتب الاستاذ رزق المزعنن تحت عنوان القدس ايقونة الفلسطينيين و العرب " ليتحدث فيها عن حقائق القدس التاريخية , و كتب د. مازن صافي تحت عنوان " انهيار الاقصي و تدمير القدس , وكتب الدكتور يحي رباح تحت عنوان " من يشد الرحال الى القدس " , وكتب الدكتور على شكشك " وطن لهذا القدس " , وكتب الشيخ خميس عابدة وكيل وزارة الاوقاف المساعد لشئون الدعوة بفلسطين تحت عنوان " المسجد الاقصى المبارك " , وكتب عبدربه العنزي تحت عنوان " رحلة الى القدس " , وكتبت د. عبير عبد الرحمن ثابت تحت عنوان " القدس مدينة الانبياء " , وكتب الاستاذ عبد الناصر فروانه تحت هنوان " 270 اسير من القدس في سجون الاحتلال " , وكتب جهاد احمد صالح تحت عنوان " القدس ميزان الثقافة و الفلسطينية " , وكتب د. حسن عبدالله تحت عنوان " ولادة جديدة " , وكتب أزدز عبد العظيم العبودي " ىعروبة القدس تستعصي على الصهاينة " , و كتب السفير . نبيل الرملاوي " الانتهاكات الاسرائيلية في القدس بموجب القانون الانساني , و يزكر ان هذا العدد ياتى صدوره و القدس تعاني ابشع مخطططات التصفة و الشطب بكامل مكوناتها البشرية و التاريخية, فلم يسلم ناسها من التهجير ولا مبانيها من الهدم ولا شوارعها من التهويد ولا اراضيها من الاستيطان ولا مسجدها من محاولات الهدم و التدمير "
صحيفة المواطن الجزائرية
العدد 16 صفحة تجدونه على صدر الموقع الالكتروني لجريدة المواطن الجزائرية
من إعداد المسئول التنفيدى عن ملاحق الأسرى والقدس فى الجزائر
خالد صالح (عزالدين)

حقائق معركة "القصير" ومغزاها



حقائق معركة "القصير" ومغزاها
بقلم:عدلي صادق
عضو الامانه العامه-شبكة كتاب الرأي العرب

يتكثف الهجوم على بلدة "القصير" السورية، بمجهود قتالي لحزب ذي العمامة السوداء. ويتبدى التحشيد الطائفي واضحاً، لخوض معركة مصيرية على هذا المستوى. ففي "القصير" تختزل الحكاية نفسها، وتتكثف حقائق الحرب ونوايا كل الأطراف. وفي جوار البلدة، يتحسس سكان قرية "عرسال" اللبنانية القريبة، الواقعة على سلسلة جبال لبنان الشمالية؛ رؤوسهم ويتوقعون تطورات كارثية، سيجري فيها انتقال قوات الحزب الطائفي، في حال انجاز مهمتها السورية، الى القرية اللبنانية ذات الأغلبية السُنية، بهدف "تطهيرها" وتعزيز نفوذ هذا الحزب في الشمال اللبناني، مثلما هو قائم في الجنوب. إنه سياق ما زال ماضياً، لاختطاف لبنان واستلاب سوريا. ففي "القصير" تناول المحللون أهداف التركيز ومقاصده، بدءاً من السعي الى فتح طريق الإمداد، وتأمين منطقة الساحل ذات الأغلبية النصيرية (العلوية) وارتجل منظرو الحزب أكاذيب فاقعة، لوصم مقاومي الاستبداد بالعمالة لإسرائيل، وأخرجوا من جرابهم، خزعبلات تتشبه بالأقدار والمواقف الربانية الحسينية، وثرثروا حول ظهور الكرامات الإلهية التي تؤيدهم. ومن بين الأكاذيب المرتجلة، الادعاء بأن قوات ذي العمامة السوداء، استولت على سيارة إسرائيلية كانت تشارك مع المعارضة في المجهود الحربي. فبخلاف أن الكتابة العبرية التي على السيارة، دلت على كونها كانت تتبع مصلحة السجون الإسرائيلية، وهي من تلك التي تركها المحتلون في بلدة الخيام اللبنانية الجنوبية؛ فإن شكل الدعم الإسرائيلي لو كان حاصلاً فعلاً ـ وهو لن يكون ـ فإن الداعمين لن يقعوا في هذه السذاجة، ولن يرسلوا عربات بكتابات عبرية. فالغبي هو ذلك المجرم الذي دمر سوريا لأنه لم يستوعب عدداً من التظاهرات السلمية، وصمم على ما سماه "الحل الأمني" وفاقم الأمور وأشعل حرباً داخلية في البلاد. وإن كان هناك دعم إسرائيلي، فلن يكون بالسيارات، لا سيما وأن الأمر يتعلق بمن يزعمون أنهم شوكة في عين إسرائيل!
وعلى صعيد الخزعبلات، لم يخجل الذين كذبوا وعرضوا سيارة جاؤوا بها من الجنوب اللبناني؛ من اختراع وتطيير أقاصيص عن هجمات بالصواريخ على مقام السيدة زينب، وأنه بفضل رب العالمين وبركة السيدة، تحولت هذه الصواريخ الى نثار من مساحيق حميدة، نزلت برداً وسلاماً على أولئك الإيرانيين، الذين "يدافعون" عن المقام. 
مهما تكن نتائج المعركة في "القصير" فإن حزب ذوي العمامة السوداء، ذاهب الى افتضاح ومن ثم الى نهاية مخزية. لأن "القصير" ليست هي سوريا، وسكانها ليسوا هم كل الشعب السوري، ولأن السوريين يعرفون، أن النظام الذي يقاومونه، لن يستمر بغير استبداد وقتل وخنوع أمام العدو الخارجي واستأساد على المجتمع. 
هناك مبارزة بين الطرفين، النظام ومن معه من جهة، والمعارضة من جهة أخرى، على أيهما الذي سيقنع الرأي العام السوري واللبناني والعربي عموماً؛ بأن الطرف الآخر يتلقى دعماً إسرائيلياً. وبموضوعية نقول، إن الولايات المتحدة وإسرائيل لهما مصلحة أكيدة لا يخطىء شواهدها محايد، في بقاء النظام السوري. الأميركيون يبيعون الأوهام للشعب السوري، ويحاولون إنقاذ سمعتهم الأخلاقية من خلال هجاء النظام ووعيده أحياناً، وهم يتفرجون على مجازر تُرتكب بحق الناس الأبرياء الآمنين، ويصرون هم وحلفاؤهم العرب على منع القيام بمساندة عربية مؤثرة في مجرى الصراع. والشعب السوري بات مادة للمقايضة الإقليمية بين إيران والغرب، إذ يتزامن ترشيح "مشائي" للرئاسة الإيرانية، وهو الذي كان يجاهر ويُصر على محبته للإسرائيليين؛ مع الجفاء الواضح للثورة السورية. بل إن الأميركيين لم يتحلوا بالحد الأدنى من الموضوعية لكي يعرضوا ما يعرفونه عن الطرف الذي يهاجم القرى بأنساق عسكرية ثم يرتكب المجازر وينسبها الى المعارضة. فهم يتابعون بكل وسائل الرصد المتاحة لهم، من الجو وعبر الأقمار الاصطناعية والوسائل البشرية. لكنهم يمسكون عن الكلام المباح، كلما نشأ الجدال حول هوية مرتكبي المجزرة بحق أهالي هذه القرية أو تلك، من الأبرياء!
أما الإسرائيليون، فإنهم يتعمدون تغليف موقفهم بالألغاز، لكي تضيع الحقائق ويتهم كل طرف الطرف الآخر بالعمالة لهم. وستكشف الأيام أنهم ساندوا النظام السوري بشروطهم، وأن من بين شروطهم ضمان "حق" التدخل كلما تعلق الأمر بسلاح استراتيجي يقترب من حدودهم. أما النقطة الرئيسة التي يؤيدها الإسرائيليون والأميركيون فهي أن يحقق "الشيعة" طموحاتهم الإقليمية، وأن ينجزوا القوس الجغرافي الذي يطمحون الى الهيمنة عليه، من "قم" الى صور اللبنانية، لكي تقع الأغلبية الدينية المسلمة، بين براثنهم وتنشغل في مغالبة استبدادهم!

"مبارك هو الرب. لقد صرنا أغنياء"



"مبارك هو الرب. لقد صرنا أغنياء"
بقلم: امتياز ذياب

في كل زيارة لي للأهل، يسألونني إذا ما كان العيش في هذه البلاد أفضل من الخارج، وأرد "هنا أفضل بكثير".
تجولت في بلاد الغرب منذ سن الثامنة عشرة، لم أترك مكانا في الغرب دون التجول في مدنه وشوارعه الأنيقة والنظيفة، دخلت متاحفها وكنائسها التي تكدست بها التماثيل الذهبية. أطنان من الذهب ساحت لتصنع نقوشها وزخرفاتها.
أبدا لم يلتهب وجداني لمرأى الآثار المصرية فيها، او الأقنعة الأفريقية الجميلة، أو الصلبان النادرة، حتى عندما وقفت أمام مذابح كنائس برشلونة العظيمة. كنت أخجل من قصوري على التأوه أمام جمالها، مثلما يتأوه آلاف السياح أمام هذا السحر.
كبرت قليلا وقرأت للكتاب العرب عن جمال الغرب، ونظامه المميز وديموقراطيته وحضارته وعصور التنوير والنور، وأبدا لم تهزني كلمات هؤلاء ولم ألتحق بقطيع المعجبين بكتابهم وفلاسفتهم، وأبدا لم أعرف السبب.
منذ يومين فقط كنت في يافا، جلست على بلكونة بيت عربي قديم، كان بإمكاني السماع لأمواج البحر، ووعدت نفسي بقضاء آخر نصف ساعة، قبل ان أركب غيوم السماء الى سويسرا، أهدهد روحي المضطربة، أمام الزبد الذي لا يذوب من لطمات البحر المتواصلة.
لكن عكر مزاجي مضيفي الأميركي، وسألني لماذا لم أترجم كتبي للغة الإنجليزية، لكي يقرأها من مثله، من المتضامنين مع القضية الفلسطينية؟.
أجبته بلؤم حائر: "بأنها ليست مهمتي تأريخ نفسي، او الترويج لها، وإذا كنت أتقن اللغة الفرنسية والإنجليزية، هذا لا يعني أن أقضي عمري بترجمة نفسي".
اليوم حضرني هذا الحديث المتبرم، بعد أن قرأت وثيقة نادرة، للراهب برتولومي دي لاسُ كازاس، الذي ولد في قشتالة، بعد عام واحد من سقوط غرناطة، والذي رافق كريستوف كولومبوس في رحلته الثانية في اكتشاف بلاد الهنود الحمر.
وصف لاسُ كازاس مذابح الإسبان للهنود الذين سموهم حمرا، ووصف عمليات الإبادة لممالك الهنود. وصف إبادة مملكة "ماغوا" ومقتل ملكها"غوا يونر" ووصف اغتصاب الإسبان لزوجته. سرد لنا فظاعة إبادة شعب مملكة "مارين" السعيدة وقتل ملكهم" غوكاناغاري" بعد تعذيب حاشيته، وذلك بعدما قدموا لهم المؤن والذهب.
حكى لنا "لاسُ كازاس" عن مشاهداته عن رعب الهنود من مشاهدة أحصنة الإسبان الغزاة، وهي تعدو وتدوسهم بحوافرها، وكيف كان الإسبان يستدلون على الطرق من الجثث التي حرقها من سبقهم على الطرق.
وصف لنا كيف كان الطغاة الإسبان يأكلون أكف الأطفال، ثم يرموهم الى أمهاتهم، ويقول الراهب" لاسُ كازاس" أشهد أن الهنود كانو أكثر طيبة من رهبان الأديرة، ولم يرتكبوا ذنبا واحدا ضد المسيحيين، بل رغم الفظاعة التي عانوا منها، لم يعرفوا الحقد او الضغينة او الانتقام". "عاشرتهم ولم أعرف فيهم العنف، بل عنفهم حين يظهر فيهم، فهو أشبه بعنف الأطفال في الثانية عشرة".
ويسرد الراهب" زحف الإسبان الى جزيرة كوبا العامرة بالبشر، وكان زعيمها" هوتوي" وضع سلة ذهب ورقص للذهب رب المسيحيين، ورماها في النهر، لكي لا يقتلوهم بسببه". وعندما عرف المسيحيون بذلك علقوه على المشنقة، وجاء راهب يدعوه للمسيحية قبل أن يموت لكي يدخل الجنة. فسأله "هاتوي" هل هناك مسيحيون في الجنة؟ قال الراهب: معظمهم هناك، عندها قال "هاتوي": "إنني أفضل دخول النار عن ألتقي بكم في الجنة، أرسلني الى النار".
وهكذا وصف "لاسُ كازاس" إبادة الملايين من الهنود الحمر، وقال: "أقسم بأني لا أذكر إلا معشار معشار معشار ما جرى".
قشعريرتي ذكرتني بأنني لا أحب الغرب وما فيه، عندما تذكرت مستوطنا إسرائيليا متدينا، يقول لفلاح فلسطيني:" سأقبل أن تكون لي عبداّ إذا ما أحسنت التصرف".
قال النبي زكريا عن هؤلاء الطغاة الذين يحمدون الله في صلاواتهم" مبارك هو الرب. لقد صرنا أغنياء".